علم الدين السخاوي
422
جمال القرّاء وكمال الإقراء
حمزة رحمهما اللّه - وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ « 1 » وقيل : أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 2 » . والثامن والعشرون : آخر السورة باتفاق . والتاسع والعشرون : في سبحان أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [ الإسراء : 98 ] وبعده أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ ولم يوافق عليه وقال قوم : إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [ الإسراء : 96 ] الآية « 3 » التي قبل ذلك بآية قبل « 4 » وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا « 5 » . والثلاثون : موضع النصف في قول الجميع ، وذلك في سورة الكهف « 6 » . الحادي والثلاثون : آخر مريم ، وقيل : وَيَأْتِينا فَرْداً « 7 » وهذان القولان لأبي عمرو - رحمه اللّه - ولم يوافق أحد « 8 » عليهما ، وقال غيره : إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ
--> ( 1 ) النحل ( 44 ) . . . وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ . ( 2 ) النحل ( 40 ) . . . إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . ( 3 ) في د وظ ( قبل الآية التي قبل ذلك بآية ) . ( 4 ) احتراز حتى لا يظن القارئ أن المقصود قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً وهي آية ( 30 ) من السورة نفسها . ( 5 ) هذه الآية تحمل رقم ( 65 ) من السورة نفسها ، وليست هي المقصودة قطعا وإنما المقصودة قوله تعالى : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً الآية ( 96 ) من الإسراء ، وهي التي يدور الكلام حولها وليست التي ذكرت في الصلب واللّه أعلم . ( 6 ) لا أدري ما ذا يقصد المصنف من قوله في قول الجميع ، وقد أورد عدة روايات في تحديد النصف - فقد تقدم في قول أبي محمد الحماني أنهم أجمعوا على أن نصف القرآن ينتهي عند قوله تعالى : وَلْيَتَلَطَّفْ في الفاء ، وهو الربع الثاني في رواية أبي محمد الحماني ، وتقدم في رواية هلال الوراق وعاصم الجحدري أن النصف ينتهي آخر الكهف ، وهو العشر الخامس في روايتهما . وتقدم في رواية حميد الأعرج أن النصف ينتهي إلى قوله تعالى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ( 65 ) الكهف ، وهو الربع الثاني والسدس الثالث والثمن الرابع والعشر الخامس في روايته . وتقدم في رواية الحلواني عن ابن ذكوان أن النصف ينتهي إلى قوله تعالى لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ( 74 ) الكهف وهو نصف السبع الرابع في روايته ، ولعلّه يقصد بهذه العبارة اتفاقهم على أن نصف القرآن ينتهي عند قوله تعالى لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً على تجزئة الكلمات وليس على الحروف ، كما سيذكر ذلك المصنف عند آخر كلامه على تجزئة القرآن إلى ستين جزءا . ( 7 ) مريم ( 80 ) وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً . ( 8 ) كلمة ( أحد ) ليست في بقية النسخ .